كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني فيك...هذه الكلمات من أروع ما شدى به مطرب العرب محمد عبده...نستحضرها بمناسبة المرور العابر للمنتخب التونسي لكرة القدم الذي تكبد هزيمته الثانية في بروفته الودية الثانية ضد المنتخب المغربي الذي استغل سذاجة عناصرنا الوطنية ليتعافى هو من مخلفات نكسته الإفريقية... المنتخب التونسي الذي كنا نظن وبعض الظن إثم انه سيثأر لنفسه من هزيمة الكاميرون خاصة بعد المردود الهزيل الذي قدمته عناصرنا الوطنية في تلك الأمسية الكئيبة والتي اكتشفنا خلالها حقيقة بعض الأقدام الكرتونية التي تعيش تحت سور النجومية الزائفة والتي ليس لها في "السوق ما تذوق" سوى بعض الحصانة غير المبررة من مفتي الحرم الجامعي الذي ينشر دينه الكروي الجديد على رؤوس الملأ دون حسب أو رقيب والنتيجة كرة "تكفّر"...
لن نطيل الحديث عن بقايا المنتخب إن كان لنا فعلا منتخب نتنافس به بين كبار القوم ولن نتحدث عن فلسفة العجوز كاسبرجاك وقراءاته الفنية الخاطئة واختياراته الاسمية البالية ولن نزج باسم الجريء في معمعة الولاءات والانتماءات ولن نتحدث عن طقوس السمسرة التي يطوف حولها كثيرون ممن يسبّحون في العلن بجرأة الرئيس ويذمونه داخل الغرف الموصدة وخلف الكواليس... سنتحدث فقط عن بعض التجاوزات التي تحصل في تربصات المنتخب... لن نستحضر نزوات الماضي وتجمّعات "الشيشة" وحسناوات "دبي" وسنقف فقط على بعض مما حصل في رحلة المنتخب الأخيرة الى المغرب.
بعد الهزيمة ضد الكاميرون وفي وقت كان من المفروض فيه أن تنهض همّة لاعبينا الوطنيين وفي وقت يتحدّث فيه كاسبرجاك عن الانضباط ويطرد فيه الفرجاني ساسي من المنتخب بنفس التعلّة يخرج علينا بعض أشباه اللاعبين بتجاوزات يندى لها الجبين...الحكاية وما فيها أنّ مهاجم المنتخب التونسي ونتحفّظ على ذكر اسمه احتراما لعائلته ولمقرّبيه استغل تواجده بالمغرب ليقيم فيها الأذان... فتيات حسناوات وما لذ وطاب من النبيذ ساعات قليلة قبل مباراة المنتخب...هذا المهاجم المثير للجدل دائما أين ما حلّ أغوى بعض اللاعبين من زملاء الأمس وكانت سهريّة الأنس والمجون حتى ساعات الفجر على غفلة من بقيّة العيون.
الغريب في الأمر أنّ بقية اللاعبين الذي تفطنوا لهذه الممارسات عبّروا عن استيائهم مما حصل لكن "جماعة" الجامعة لم يكلّفوا أنفسهم مشقّة السؤال عن حقيقة ما حصل وانصرفوا إلى التحضير لمباراة المغرب على أمل أن يأتي انتصار يمحي بعضا من الخيبات ويلجم ولو لحين أفواه "النبّارة" لكن كل الحسابات سقطت في الماء ولم نجن من رحلة المغرب سوى هزيمة جديدة وفضيحة بعناوين قديمة...
ما يحصل من تجاوزات داخل المنتخب ليس وافدا جديدا على تقاليد النسور بشهادة حمدي الحرباوي وعادل الشاذلي لكن اللافت في الأمر أنّ المسؤولين الساهرين على حرمة الراية الوطنية غافلون على المحاسبة وعصاهم الغليظة لا تطال سوى الخارجين عن طقوس القطيع والرافضين لفلسفة الرجل المطيع... قبل أن ننهي وحتى لا تختلط الأمور في ذهن القارئ صاحبنا هذا صاحب "العملة" وضع "إصبعه" على مكمن الداء لكننا لم نلق بالا لحركته إلاّ بعد فوات الأوان.
معاذ الدالي.
كنت أظن وكنت أظن وخاب ظني فيك...هذه الكلمات من أروع ما شدى به مطرب العرب محمد عبده...نستحضرها بمناسبة المرور العابر للمنتخب التونسي لكرة القدم الذي تكبد هزيمته الثانية في بروفته الودية الثانية ضد المنتخب المغربي الذي استغل سذاجة عناصرنا الوطنية ليتعافى هو من مخلفات نكسته الإفريقية... المنتخب التونسي الذي كنا نظن وبعض الظن إثم انه سيثأر لنفسه من هزيمة الكاميرون خاصة بعد المردود الهزيل الذي قدمته عناصرنا الوطنية في تلك الأمسية الكئيبة والتي اكتشفنا خلالها حقيقة بعض الأقدام الكرتونية التي تعيش تحت سور النجومية الزائفة والتي ليس لها في "السوق ما تذوق" سوى بعض الحصانة غير المبررة من مفتي الحرم الجامعي الذي ينشر دينه الكروي الجديد على رؤوس الملأ دون حسب أو رقيب والنتيجة كرة "تكفّر"...
لن نطيل الحديث عن بقايا المنتخب إن كان لنا فعلا منتخب نتنافس به بين كبار القوم ولن نتحدث عن فلسفة العجوز كاسبرجاك وقراءاته الفنية الخاطئة واختياراته الاسمية البالية ولن نزج باسم الجريء في معمعة الولاءات والانتماءات ولن نتحدث عن طقوس السمسرة التي يطوف حولها كثيرون ممن يسبّحون في العلن بجرأة الرئيس ويذمونه داخل الغرف الموصدة وخلف الكواليس... سنتحدث فقط عن بعض التجاوزات التي تحصل في تربصات المنتخب... لن نستحضر نزوات الماضي وتجمّعات "الشيشة" وحسناوات "دبي" وسنقف فقط على بعض مما حصل في رحلة المنتخب الأخيرة الى المغرب.
بعد الهزيمة ضد الكاميرون وفي وقت كان من المفروض فيه أن تنهض همّة لاعبينا الوطنيين وفي وقت يتحدّث فيه كاسبرجاك عن الانضباط ويطرد فيه الفرجاني ساسي من المنتخب بنفس التعلّة يخرج علينا بعض أشباه اللاعبين بتجاوزات يندى لها الجبين...الحكاية وما فيها أنّ مهاجم المنتخب التونسي ونتحفّظ على ذكر اسمه احتراما لعائلته ولمقرّبيه استغل تواجده بالمغرب ليقيم فيها الأذان... فتيات حسناوات وما لذ وطاب من النبيذ ساعات قليلة قبل مباراة المنتخب...هذا المهاجم المثير للجدل دائما أين ما حلّ أغوى بعض اللاعبين من زملاء الأمس وكانت سهريّة الأنس والمجون حتى ساعات الفجر على غفلة من بقيّة العيون.
الغريب في الأمر أنّ بقية اللاعبين الذي تفطنوا لهذه الممارسات عبّروا عن استيائهم مما حصل لكن "جماعة" الجامعة لم يكلّفوا أنفسهم مشقّة السؤال عن حقيقة ما حصل وانصرفوا إلى التحضير لمباراة المغرب على أمل أن يأتي انتصار يمحي بعضا من الخيبات ويلجم ولو لحين أفواه "النبّارة" لكن كل الحسابات سقطت في الماء ولم نجن من رحلة المغرب سوى هزيمة جديدة وفضيحة بعناوين قديمة...
ما يحصل من تجاوزات داخل المنتخب ليس وافدا جديدا على تقاليد النسور بشهادة حمدي الحرباوي وعادل الشاذلي لكن اللافت في الأمر أنّ المسؤولين الساهرين على حرمة الراية الوطنية غافلون على المحاسبة وعصاهم الغليظة لا تطال سوى الخارجين عن طقوس القطيع والرافضين لفلسفة الرجل المطيع... قبل أن ننهي وحتى لا تختلط الأمور في ذهن القارئ صاحبنا هذا صاحب "العملة" وضع "إصبعه" على مكمن الداء لكننا لم نلق بالا لحركته إلاّ بعد فوات الأوان.

0 commentaires Blogger 0 Facebook